|   إن أهم أهداف الكلية التي تسعى لتحقيقها تتمثل في التميز الأكاديمي ومسايرة مستحدثات المناهج التعليمية في العالم والأخذ بها عن طريق إقامة جسور صلات وتواصل لصيقة مع الجامعات على مستوى العالم وتهيئة وتأهيل الطلاب على إجادة اللغات الأجنبية تأكيدا لعملية التواصل والارتباط وسعيا لتنمية وتطوير مقدراتهم على المنافسة في سوق العمل. إن هدفنا الرئيسي هو الوقوف وتأكيد نقل التقنية بما يؤكد توافق السودان مع متطلبات العولمة وعدم التخلف عن ركب مستحدثات التقانة ونأيا به عن مواقف المخاطرة والعزلة. بالإضافة إلى ذلك فان خريجي الكلية يتم تأهيلهم وتنمية قدراتهم بأحدث المعارف والعلوم التي تمكنهم من التميز في منافسات أسواق العمل. واستنادا على متطلبات التواصل عالميا فان انتساب الكلية السودانية الكندية إلى الجامعة الأمريكية بلندن والتي بدأت في العام 2002 م برعاية كلية كنجستون –فانكوفر بكندا فان الكلية السودانية الكندية تعد مؤسسة للتعليم العالي والتدريب في المجالات المعينة وفق ما تم تخطيطه وتحديده بواسطة وزارة التعليم العالي ومن الناحية الأكاديمية فان الكلية تطرح برامج دقيقة في علوم الحاسوب وتتيح الفرص لخريجيها لدراسات عليا في المجالات المذكورة. وكل البرامج يتم تصميمها بحيث تشتمل على أنواع المعرفة ذات الارتباط بما يطلق عليه الارتباط التعاقدي مما يؤدي إلى تمكين الطلاب من إكمال برامج المناهج المعدة و المحددة على أنجح الوجوه وبالتالي يمنحون درجات البكالوريوس أو الماجستير بالتتابع من الجامعة الأمريكية في لندن كما يجري العمل الآن لعرض مناهج دراسية مكثفة في مجال التدريب المتقدم . وكنتاج لذلك فقد امتازت الكلية بسمعة طيبة على مستوى العالم وذلك بتوفير أكثر من مائتي منهج تعليمي لفترات تتراوح ما بين 30-40 ساعة في مجالات تغطي الحقول الأساسية في المعرفة الإنسانية يشرف عليها كوادر من المهنيين ذوي الخبرة والكفاءة في المجالات المعينة . والنظام الإداري للكلية يتمثل في الهيكلية المذكورة أدناه وهي : مجلس الأمناء المجلس الاستشاري الأكاديمي الكلية العمادة ولقد تصاعدت إعداد الطلبة والمتدربين وشهدت تزايدا ملحوظا من واقع سجلات المندرجين في إطار الفصول الدراسية المتتابعة والتي تعد نسبا عالية بما انعكس مفخرة للكلية نظرا لتزايد عددية خريجيها الذين يقتحمون أسواق العمل وتدافع طلبات التوظيف لهم حتى قبل تخرجهم بما يعد نتاجا وإفرازا طبيعيا لوضوح الرؤيا والهدف والخطط المعدة لذلك إلى جانب تهيئته المناخ الملائم للأهداف والخطط المستقبلية . ويعتقد الكثير من الناس أن الكلية وبما تتميز به من سمعة طيبة واسما بارزا تلعب دورا حيويا في تنمية وتطور وترقية القوى البشرية بما يحقق آمال وطموحات الأمة ويبشر بمستقبل واعد . |